الأمين العام لحكومة النيل الابيض: الولاية تجاوزت تداعيات المرحلة الصعبة

أكد بروفيسور صلاح محمد إبراهيم، الأمين العام لحكومة ولاية النيل الابيض، أن الولاية تجاوزت تداعيات المرحلة الصعبة التي فرضتها الحرب، وبدأت تستعيد عافيتها واستقرارها، مشيراً إلى استمرار جهود الحكومة في قطاعات التعليم والتنمية والبنى التحتية.
ورحب إبراهيم بالوفد الإعلامي الزائر للولاية ، معرباً عن سعادته بزيارة الإعلام للولاية، مؤكداً أن أمانة حكومة الخرطوم ترحب دائماً بالإعلام الإيجابي، وتولي أهمية كبيرة لدوره في نقل صورة الولاية وما تشهده من تنمية وتعافٍ إلى الرأي العام.
وقال إن الحرب كانت في جانب كبير منها «حرباً إعلامية»، الأمر الذي يضاعف أهمية الإعلام في نقل الحقائق وتغطية التطورات التي تشهدها البلاد والولاية، خاصة مع بدء مرحلة التعافي وإعادة البناء.
وأوضح أن الحرب أثرت بصورة كبيرة على ولاية الخرطوم، لا سيما في المناطق الشمالية، ومن بينها القطينة وأطراف الجبلين، ما أدى إلى ضغوط كبيرة على الولاية وأحدث ما وصفه بـ«الخنقة الكبيرة»، قبل أن تتمكن الولاية من تجاوز الأزمة.
وأضاف أن الخرطوم تشهد حالياً حالة من التعافي والاستقرار، مشيراً إلى أن قطاع التعليم يمثل أحد أبرز مظاهر الاستقرار، حيث لم تتوقف عجلة التعليم، خاصة التعليم العام والتعليم العالي، رغم تداعيات الحرب.
وأشار إلى أن الولاية أصبحت قبلة للطلاب والوافدين، لافتاً إلى استضافتها 17 جامعة، الأمر الذي وفر فرصاً للطلاب لمواصلة تعليمهم داخل الولاية وبتكلفة أقل مقارنة بخيارات التعليم خارجها.
وفي القطاع الاقتصادي، أشار الأمين العام لحكومة الخرطوم إلى استقرار النشاط الزراعي والثروة الحيوانية، باعتبارهما من القطاعات المهمة في اقتصاد الولاية، لافتاً إلى أن جهود التنمية تتواصل بالتوازي مع استعادة الخدمات الأساسية.
وفي مجال البنى التحتية، قال إبراهيم إن وزارة البنى التحتية والتنمية العمرانية أنجزت أعمالاً كبيرة، خاصة في قطاع الطرق، مشيراً إلى تنفيذ أعمال صيانة للطرق وبدء أعمال سفلتة في الطريق القومي.
وأكد أن تدهور الطرق لا يزال من أبرز التحديات التي تواجه الولاية، إلا أن الأعمال الجارية تستهدف تحسين شبكة الطرق ورفع كفاءتها، بما يدعم حركة المواطنين والنشاط الاقتصادي ويسهم في تعزيز التعافي الذي تشهده الولاية.